يُخَوِّ فُنِي بِالْقَتْلِ قَوْمِي وَإِنَّمَا
أَمُوتُ إِذَا جَاءَ الْكِتَابُ الْمُؤَجَّلُ
لَعَلَّ الْقَنَا تُدْنِي بِأَطْرَافِهَا الْغِنَى
فَنَحْيَا كِرَامًا أَوْ نَمُوتُ فَنُقْتَلُ
إِذَا كُنْتَ ذَا رُمْحٍ وَسَيْفٍ مُصَمِّمٍ
عَلَى سَابِحٍ أَدْنَاكَ مِمَّا تُؤَمِّلُ
وَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرْكَبِ الْهَوْلَ لَا تَنَلْ
مِنَ الْمَالِ مَا يَكْفِي الصَّدِيقَ وَيَفْضُلُ
إِذَا الْقِرْنُ لَاقَانِي وَمَلَّ حَيَاتَهُ
فَلَسْتُ أُبَالِي: أَيُّنَا مَاتَ أَوَّلُ