تائِه وشعور الضياع ملازمُني
فيِ عُتمة الليل بين ثناَيٍا الكتب
في ردهة غرفتي الساكنة
تُداعب الذكرى ذكرياتي
وتروي القصص ذاتها
وينطقُ الأخرس
ويبصرُ الضرير
ويحدثُ المستحيل
الا مُبتغاي وكانها معجزه
اردتها ان تنطق وهي مُتحدثِة
ان تنطقُ حبً
بين ليلةُ وضحاها لقد تغير ماكنت أومن به
في يوماً كنت اؤمن بحبك
وها أنا اليوم اشعرُ و كأني مخدوعاً
و مازلتُ كذالك
لا رغبة لي في مجابهة الحياه
كانت رغبتي الوحيده مُجابهتك