كيف لي أن اداري الآمي
بعد أن كدت أتناسى سهري على أوجاعي
على أحزاني على نوحي
بعد أن قضت السنين
إلى أخر رمق من أمالي
تعود متسائلًا عن حالي
كيف حالي ؟
أصارع الآمً أصارع حنينً وشوقًا
أصارع حياةً تكاد تقتلني
ماذنبي ؟
هل ذنبي حبُ صافِي ؟
هل تعلم ماهو ذنبي الحقيقي؟
أني نسيتُ ذاتي بجانب حبك
كدتُ أقلتني وأنا مازلت على قيد الحياه
أني ضحيت بكل ماأملك من حب
حتى حين حاولت أن أحب ذاتي
قالت لي نفسي بإي حب تريد أن تحبني ؟
صمتُ حتى كاد ان يضيع صوتي مني
قضيت ليالي في تضميد جروحي
كتبت الكثير من رسائل الوداع
لاني لم احظى على لحظة وداع مناسبه
بقيت معلقه بين أملي و يأسي
رسائلي لن تصل
ولن تتضمد جروحي
لماذا لا احظى ب لحظة وداع مناسبه ؟
كنت دائمًا أتي منهمره
هاذا هوا ذنبي !
أسكبُ الحب وحصيلتي اللغوية
في الاماكن الخاطئة
سئمت من دموعي التي لم تنهمر
اشعر بأن عيناي تكادُ أن تنفجر
لتسكب دموع لم تنهمر
لتُعبر عن أسىَ
لتحكي عن شخص مات في الحُب
شخص كاد أن يُصبح ضرير
لم يرى الوهم الذي يسكُنه
لم يعيش سوا وهمًا كاد يقتله
ويطلق على هاذا الوهم
مصطلح الحُب ؟
عن إي حُبً تتحدث
حدثيٍني يا نفسي
ماذا رأيتِ به لتعشقي
لتموتِ في الهوى
لتسكُبي حصيلتك اللغوية في سبيله
كأني لم أتحدثُ مسبقًا
هاذه مشكلتي
« وهمً أُسميه حبً »