يَقولونَ ثِقْ باللهِ تَبَّاً لِقَولِهِمْ
و هَلْ كُنتُ في الأَحياءِ لوْ لمْ أَثِقْ بِهِ؟
فَوَ اللهِ لوْلاهُ انتَحَرتُ مِنَ الأسى
يَقولونَ ثِقْ باللهِ تَبَّاً لِقَولِهِمْ
و هَلْ كُنتُ في الأَحياءِ لوْ لمْ أَثِقْ بِهِ؟
فَوَ اللهِ لوْلاهُ انتَحَرتُ مِنَ الأسى