أين الخيال ودقة التصويرِ؟
حالُ العراق شأى ذرى التعبيرِ
موتٌ عجيب ها هناك وها هنا
إن الموساد فعولةُ التفجيرِ
أ تظل إسرائيلُ تدخل بيننا
في كلِ محفظةٍ وكل سريرِ؟؟
أ تظل ترفع كفها في وجهنا
بوساطةِ الطاووس والخنزيرِ؟
جعلوا يديها فوق أيدي أمتي
ويجيئهم دور من التدميرِ
لا يتركون مواقعاً وطنيةً
إلا بأتعسِ حالةٍ وشرورِ
ما أخطر العملاء هم ضدٌّ لنا
أضعاف هذا المعتدي المغرورِ
المعتدي كالشمسِ نشهد وجهه
أمّا العميل فتحت كل سريرِ
الحكم للعملاءِ أصبح والعِدى
يا تعسَ شعبي من هواة النيرِ
هل يستطيع المخلصون لأرضهم
أن يصمدوا ضد الأذى والزورِ؟
متى فيلم التوحش سوف يُنْهى
جعلتِ العُرْبَ يا صهيونُ أوْهَى..؟