لماذا بهجرٍ وحيدٌ فؤادي
وهذي عهودي وهذا ودادي
دمائي حميمٌ وقلبي حنينٌ
واصلي كريمٌ بذاتِ العمادِ
اهانت عليك الليالي حبيبي
فؤادي بصوتٍ وداداً ينادي
سؤالٌ بقلبي يضجٌّ التياعا
لماذا بزيفٍ اتيتِ قناعا
كأني عدوٌّ كأني غريب
كأني ببحرٍ واشكو ضياعا
حزينٌ فؤادي جريحٌ ينادي
كفاكِ اختباءً كفاكِ عنادا
حبيبي تراني اخافُ الليالي
واخشى افتقاداً بهذا المقالِ
جراحٌ بقلبي تئنُّ افتقادا
كفاكَ ابتعاداً كفاكَ التعالي
فأني حنونٌ تراني سماءً
ونسماً ولحناً كنورِ الخيالِ
رأيتُ الأماني بطيفٍ أتاني
فصارت بقلبي وصارت كياني
فكانت هديلاً لطيفاً حنوناً
بفجرٍ جميلٍ بصبحٍ أتاني
بصوتٍ رقيقٍ سمعتُ غِناها
أليلى.. لماذا فؤادي يُعاني.؟
حبيبي تراني بعين الحقيقة
غرامٌ ملكني وكنتُ الرقيقة
كفاكَ ارتياباً لأني أحبُكْ
وانت الأماني لروحٍ طليقة
أُغني بليلٍ ملكني هواكَ
كفاكَ ابتعاداً فأنّي شفيقة
كتبتُ أشتياقي لأني أصيلُ
وقلبي جريحٌ وليلي طويلُ
كسرني زماني وجبري وفاءٌ
وجرحي كبيرٌوصبري جميلُ
واني اراكِ بروحِ التفاني
وأني إليكِ بكُلّي أميلُ
حبيبي تُعاني فداكَ الزمانُ
إليكَ اشتياقي وهذا الحنانُ
كأمٍّ رؤومٍ حنيني اليكَ
لأنتَ الحبيبُ القريبُ الكيانُ
وانتَ الهوى في فؤادي قديماً
وان تاهَ رسمٌ وضاعَ المكانُ
تعالي فأنَّ أكتمالي وجودُ
بعينيكِ رسمي وانتِ الحدودُ
فروحي جمالٌ وانتِ كمالٌ
وانتِ حروفي وانتِ القصيدُ
تعالي لنمضي بهذي الحياةِ
لحبٍّ كبيرٍ سَقاهُ الحميدُ