وَدَعتنِي بزفرة وَ اعتناق
ثُمَّ نَادَتْ مَتَى يَكُونُ التلَاقُ
وَ تَصَدَّتْ فَأَشْرَقَ الصُّبْحُ مِنْهَا
بَيْنَ تِلْكَ الْجُيُوب وَ الْأطواقِ
يَا سَقِيمُ الْجُفُونِ مِنْ غَيْرِ سَقَمٍ
بَيْنَ عَيْنَيْكَ مَصْرع الْعُشَّاقِ
ان يَوْمَ الْفِرَاقِ أَفْظَعُ يَوْمٍ
لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ يَوْمِ الْفِرَاقِ