يَا هِندُ مَالِيَ لَا أَدنُو عَلَى أَحَدٍ
كَأَنَّ ظِلِّيَ فِيهِ الدَّاءُ والسَّقَمُ
مَا لِي صَدِيقٌ وَلَا خِلٌّ أُحَدِّثُهُ
وَقَد كَتَمتُ هُمُومَاً لَيسَ تَنكَتِمُ
أَلَيسَ قِيلَ بِأَنَّ الحُبَّ مُضطَرِمٌ
فَمَا لِقَومِي بِذِكرِ الحُبِّ يَنقَسِمُوا
قَد زُرتُهُم وَلَهِيبُ الشّٕوقِ يَدفَعُنِي
فَلَيتَ أَنَّهُمُ بِالوِدِّ يَتَّسِمُوا