خُبْزي ومِلْحي وكأس الماء يَنعاكا
وصبر أيوب نادى الربَّ رحماكا
شِعري وحبري على أنقاض مائدتي
قهرا يداري على أوجاع منفاكا
وداء صَهْينةٍ راقٍ شفا جُرَفٍ
لهيبه من بغيض الصنع يأباكا
يا دار ذلٍّ ب خوخاتٍ غدت ظُلَما
حتّام فَجْري غيابٌ عند مسعاكا
حدائق التين والزيتون من وجعٍ
تنعي خرائب فكرٍ حاد مسراكا
فصوت حُلْمي أزيزٌ بين أضلعهِ
ينثال دمعا على أوتار بلواكا