في كلّ ليلٍ يشتكي قلبي الحنين
ويجيءُ يشكو مُتعبًا كلّ السنين
هلّا رجعنا نحو ماضٍ قد خلا..؟
أرجوكِ عودي، ما لكِ لا ترجعين!
ولتُرجِعي الأيامَ معْ من غادروا
كي نستريح وكي يُغادرنا الحنين
ولتدفعي بالضحكِ كلّ مصيبةٍ
لا تحزني، إني أحبكِ تضحكين
هيَ هكذا الأيامُ تقسو دائمًا
حتى نظنّ لوهلةٍ أنْ لن تلين
أخشى عليكِ من الصعابِ وقهرها
آسى كثيرًا إن رأيتك تذبلين!
مثل الزهورِ ومثل طيرٍ في السما
أنتِ الحُنوُّ إذا قسَت كلّ السنين