لليلُ بعدكَ لا نجمٌ ولا قمرُ
والدمعُ فوق خدودِ الليل ِ منهمرُ
حزنٌ مقيمٌ شغافُ القلبِ موقدُه
يكوي الخوالجَ كالنيرانِ يستعرُ
في كلِّ جيلٍ لنا ضُرٌ ومخمصةٌ ٌ
يستوزرُ القحط َ في أحراشها المطرُ
سمٌّ زعافٌ تزفُّ الموتَ جرعتهُ
كأنّهُ الموتُ خلف الباب ينتظرُ