يَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مَا أَنَا قَائِلُ
بِآيَةِ أَنِّي لَمْ أَخُنْكَ وَأَنَّهُ
سِوَى الْحَقِّ مَهْما يَنْطِقُ النَّاسُ بَاطِلُ
فَقَوْمُكَ لَا تَجْهَلْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُنْ
لَهُمْ هَرِشاً تَغْتَابُهُمْ وَتُقَاتِلُ
وَمَا يَنْهَضُ الْبَازِي بِغَيْرِ جَنَاحِهِ
وَلَا يَحْمِلُ الْمَاشِينَ إِلَّا الْحَوَامِلُ
وَلَا سَابِقٌ إِلَّا بِسَاقٍ سَلِيمَةٍ
وَلَا بَاطِشٌ مَا لَمْ تُعِنْهُ الْأَنَامِلُ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تُعْرِضْ عَنِ الْجَهْلِ وَالْخَنَا
أَصَبْتَ حَلِيماً أَوْ أَصَابَكَ جَاهِلُ