يا لائمي في الهَوى العُذريّ معذرةً
لولا البواح لأمْسى ذابلاً فَنَني
أسْررتُه زمَنًا في الصّدر أكْتُمُهُ
لكن، تسرّبَتِ الأسْرارُ للعَلَن
مالي على عَتب العُذّال من جَلدٍ
من منهمُ في النّوى قد قُدّ،من شجن؟
إنّي افتُتِنتُ بنَجمٍ ضاء في فَلَكي
حتى انشغَلتُ بهِ عنْ سائِر الفِتن
أسّستُ فيه قلاعا واحتميْتُ بها
واخترتُ بعد الجَفا في ظِلّهِ سَكَني
الآه منهُ،فروضٌ بتُّ أنْشدها
وبالتياعي،غدا التّرنيم،من سُنني
قولوا لمن حُرم الإشراقُ زهْرتَه
وأصبَحتْ دونهُ الجَنّاتُ كالجَنَن
إنْ كُنتَ تَحْسِبُ في الإبْعاد خاتِمةً
فالخَتمُ عنديَ في إغْفاءةِ الكَفنِ
حسبي طيوفُكَ في نفْسي وفي نفَسي
روحٌ لروحيَ مَهْما البُعدُ قتّلني