أحبكِ حتى يذوبَ الحجرْ
وأهوى سناكِ بوجهِ القمرْ
وبركانُ وجدي ينوشُ الحشا
ويعطي الثلوجَ مذاقَ الصبرْ
تعالي فقلبي براهُ الضنى
وماتتْ خطاهُ لطولِ السفرْ
سميرُ السهادِ..نديمُ الجوى
عريفُ الحيارى شجيَّ السمرْ
تئنُّ السواقي لموجٍ مضى
وتبكي الضفافُ لحضن النهرْ
فمهلا..رويداً ونقضي معاً
حصادَ السنين ومرَّ العمرْ
أحبكِ حتى يملَّ الهوى
ويفنى الصهيلُ بمرمى القدرْ