اتعشق مثلي وانت اسير
وانا ينقصني دفئ الاحضان
ومثلك لايبخل ابدا ان يمنحني خيط حرير
او يفرش لي نطعا يذبحني
ينحرني فوق حصير
فتاكل من لحمي الغربان
يشاطرني طعم الاحزان
لا نوم في ظل الاوطان
فالشمس هنا جامدة
عارية مثل الانسان
فمن اين طريق الدكان
لاشري وطنا لكني جدّ فقير
وطنا ليس كما ابغى
وظلمته فينا تطغي
وحصناً ليس كبير
يضج برحبته التكبير
اني مت وذا جسدي
تحنطه ذكرى بلدي
ويرقبني قهرا جدّي
فتخطفني منه قبور
لاتبكِ اني سوف اعود
واحمل عنك صخور ثمود
لاني احفظ منك عهود
ان الظلم يزول حسير