الحمدُ للرحمنِ مااسطعت
شمسٌ وزال بنورها العَتَمُ
وتبددت من بعد شِدتها
ظُلَمٌ لها من رَحْمِها ظُلَمُ
هل يعلم التأريخ كاتبهُ
أم يعلمُ القرطاسُ والقلمُ؟
قد سُطّرت للمجد ملحمةٌ
قد أسفرت من شمسها الأمُمُ
لمّا إمامُ الدّين آزره
شيخُ له من عزمه هِممُ
بمحمدٍ ومحمدٍ نهضت
دعوى الى القرآن تحتكِمُ
دعوى أعز الله بادئها
دعوى لها من اسمهِ اسمُ
دعوى إلى التوحيد خالِصة
من كل شركٍ كان يحتدمُ
فتأسست بالحق دولتنا
دينٌ يواكب نورَهُ القلمُ
قد حاول (العثمانُ) من سفهٍ
وأدَ الهدايةِ بئس ماحكموا
فأوقعوا في الناس مجزرة
تندى لها الأعرافُ والشّيمُ
لو كانت الأحجار ناطقة
أفضت حديثا كلّه ألمُ
سُفكت دماءٌ لا جريرَ لها
الا اتباعَ الحقِ مانقموا
أسقت أديمَ الأرض مهجتُهم
فتعبقت من طهرها الأكمُ
قد حاولوا طمسا هويتنا
انّ الهويةَ تربةٌ ودمُ
لن يُسقط التأريخ فعلتهم
إنّ اللياليَ أعينٌ وفمُ؟!