تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٩ بيت

المتفرقات

عَشْرُ قصائد

أنا.. عن أصابعِ كفِّكِ

شَكَّلتُ خمسَ قصائدٍ،

قد رحتُ أنظمُ عن عيونكِ في المساءِ قصيدتينِ

قصيدتانِ سِواهما عن خمرةٍ لونِ الشِّفاهْ،

وقصيدةٌ عن اسمكِ

شَكَّلتُ عشرَ قصائدٍ دون انتباهْ

فَعِلُنْ

مَنْ يخرجُني مِن ذاتي منْ حمَّى الأحلامْ

كي أنسى أَنِّي...

ممتلئٌ بالعزلةِ في فوضى الأوهامْ

تقطفُني الوردةُ،

لكنْ ترحلُ...

تنساني مِنْ دونِ الماءْ

أذبلُ في صمتي،

أتقطَّعُ في صوتي،

قِطعاً.. قِطعاً.. أجزاءً أجزاءْ

أصحو ألقى نفسي

فَعلِنْ.. فَعلِنْ.. فَعِلنْ

بقصائدِ كلِّ الشُّعراءْ

لوحة

مَن يرسمُ أشعاري فوقَ جدارِ الماءْ

والرِّيشةُ يغمسها بهواءْ

ويغنِّيها صمتاً بصدى

يُلبسها الضَّوءَ رداءْ!!؟

عطش

لم ألقَ ماءً صالحاً للشربِ في هذا المساءْ

قطَّرتُ ماءَ قصيدةٍ

وسقيتُ أوّلَ ماسقيتْ،

وردَ الحديقهْ،

وصببتُ كوباً للصَّديقهْ

بلَّلْتُ ريشاتَ الكناريِّ الذي أبلى غناءْ

طلعَ الصَّباحُ على فمي مِن دونِ ماءْ

فكتبتُ قافيةً رقيقهْ

سمَّيتُها مطرُ الشِّتاءْ

قصيدةٌ لم يُكتبْ لها الكتابة

هذي القصيدةُ قَدُ رأتها في المنامْ،

فصَحَتْ، وقالتْ ما رأتْ

لكنَّها لمْ تُلقِ بالاً للقصيدةِ...

وأختفتْ،

عادتْ إلى النَّومِ القصيدةُ، وانتهتْ

أمنية

أمنيتي أقتلُ قافيتي

قد أمست تُدمي أوردتي،

ولمَ القتلُ وقَد ماتت

صُلبَتْ كالوردِ بنافذتي

ليتَ الرِّيحُ... تَصيحُ الرِّيحُ تريحُ قصائدَ قافلتي

تعصفُ أوراقي مع لغتي

فأهدهدُ صوتَ الرِّيحِ أناغيها:

نامي وارتاحي قاتلتي

خيال

في بالي عِدَّةُ أشياءْ...

مثلًا:

أَنْ أكتبَ شِعراً فوقَ الماءْ

أصطادُ الغيمَ وبالشَّبكهْ

أَنْ أسبحَ في رملِ الصَّحراءْ

وتحلِّقُ من فوقي سمكهْ

ما جُنَّ خيالُ الشُّعراءْ

لو أيُّ طريقٍ قد سلَكَهْ