فرّوا، وكان كلامُهم
أين الفداءُ... تَحمّلُوا
إنّ الصعابَ ثقيلةٌ
مِن غيرِنا لا تُحمَلُ
وُلد الشموخُ بحِجرنا
وبعِرقِنا يتأصّلُ
والمجدُ يلبَسُ ثوبَنا
وببابنا يتسوّل
ولئن أتانا طارقٌ
متحفزٌ متغوّلُ
فلقد أَضرّ بنفسهِ
وبه فسوفَ ننكِّلُ
فقلوبُنا مثلُ الجبا
لِ ونَجمُنا لا يأفُلُ
والكلُّ صدّقَ زعمَهم
ومضَى يجودُ ويبذلُ
ولهَم بيوم الطعنِ خيرُ
فصيلةٍ تتذيّلُ