قال اسمعي، فرقاك غصب عليّه
عيا الزمن يمشي معانا بالاوفاق
وقفت لا ميته ولا نيب حيّه
تضاربت بالجوف ضيقه وحرّاق
وقال: الرسايل وينها؟.. قلت: ذيّه
وللريح عرضت الرسايل والأوراق
ورزّيت نفسي واتظاهر قويه
يعني كأني ما تأثرت بفراق
وانا عذاب الكون صوّت عليّه
ولا كنت أظن تعوّد الشمس بشراق