تخطَّ إلى المحتوى

قفا في دار خولة فاسألاها

الوافر

٦ أبيات

المتفرقات

قِفَا فِي دَارِ خَوْلَةَ فَاسْألَاهَا

تَقَادَمَ عَهْدُهَا وَهَجَرْتُمَاهَا

بِمِحْلَالٍ كَأَنَّ المِسْكَ فِيهِ

إِذّا فَاحَتْ بِأَبطَحِهِ صَبَاهَا

كَأَنَّكَ مُزْنَةٌ بَرَقَتْ بِلَيْلٍ

لِحَرَّانٍ يُضِيءُ لَهُ سَنَاهَا

فَلَمْ تُمْطِرْ عَلَيْهِ وَجَاوَزَتْهُ

وَقَدْ أَشْفَى عَلَيْهَا أَوْ رَجَاهَا

وَمَا يَمْلا فُؤَادِي فَاعْلَمِيهِ

سَلُوُّ النَّفْسِ عَنْكِ وَلَا غِنَاهَا

وَتَرْعَى حَيْثُ شَاءَتْ فِي حِمَانَا

وتَمْنَعُنَا فَلا نَرْعَى حِمَاهَا