وعتيدة للطيب إن تستدعها
تبعث إليك أمامها ببشيرها
يلقاك قبل عيانها أرجٌ لها
فكأنّه مستأذنٌ لحضورها
نفحاتها لم تدر من كافورها
تأتيك أم من مسكها وعبيرها
مزجت ببعض بعضها فتوحّدت
عن أن تقاس بشكلها ونظيرها
لا عيب فيها غير أن نسيمها
مثل اللسان يشيع سرّ ضميرها