اذْكُرُوا حُرْمَةَ العَوَاتِكِ مِنَّا
يَا بَنِي هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ
قَدْ وَلَدْنََاكُمُ ثَلاثَ وِلَادَا
تٍ خَلَطْنَ الأَشْرَافَ بِالْأَشْرَافِ
مَهَّدَتْ هَاشِمَاً نُجُومُ قُصَيٍّ
مِنْ بَنِي فَالِجٍ حُجُورُ عَفَافِ
مَهّدَتْ هَاشِمَاً نُجُومُ قُصَيٍّ
وَبَنُو فَالِغٍ حُجُورُ عَفَافِ
مَهّدَتْ هَاشِمَاً نُجُومُ قُصَيٍّ
وَ بَنُو فَالِحٍ حُجُورُ عَفَافِ
إِنَّ أَرْمَاحَ بهثةَ بنِ سُلَيْمٍ
لَعِجَافُ الأَطْرَافِ غَيْرُ عِجَافِ
إِنَّ أَرْمَاحَ بهمةُ بنِ سُلَيْمٍ
لَعِجَافُ الأَطْرَافِ غَيْرُ عِجَافِ
إِنَّ أَرْمَاحَ بهشةُ بنِ سُلَيْمٍ
لَعِجَافُ الأَطْرَافِ غَيْرُ عِجَافِ
ٍوَلِأَسْيَافِهِمْ قِرًى مِنْ نَجِيع
رَاجِعٌ فِي مَرَاجِعِ الأَكْتَافِ
وَلِأَسْيَافِهِم قِرىً غَيْرُ لِذٍ
رَاجِعٌ فِي مَوَاجِعِ الأَكْتَافِ
مُرْهَفَاتٌ إِذَا طَفَتْ أَعْمَلُوهَا
فِي مَنَاطِ الأَعْنَاقِ وَالأََجْوَافِ
عَزََّ جَارٌ لبُهْثَةَ بنِ سُلَيْمٍ
بَيْنَ عَوْفٍ مَحَلُّهُ وَحُقَافِ
مَعْشَرٌ يُطْعِمُونَ مِنْ ذُرْوَةِ الشَّوْ
لِ وَيَسْقوُنَ خَمْرَةَ الأَقْحَافِ
مَعْشَرٌ يُطْعِمُونَ مِنْ ذُرْوَةِ الشَّوْ
لِ وَيَسْقوُنَ خَمْرَةَ الأَتْحَافِ
يَضْرِبُونَ الجَبَّارَ فِي أَخْدَعَيْهِ
وَيُسْقُونَهُ نَقِيعَ الزُّعِافِ
يَضْرِبُونَ الجَبَّارَ فِي أَخْدَعَيْهِ
ثُمَّ يُسْقُونَهُ نَقِيعَ الذُعَافِ
بِسِيُوفٍ وَرِثْنَ عَنْ قَيْسِ عِيْلَا
نَ ثِقَالٍ عَلَى العَدُوِّ خِفَافِ
وَ لِعَوفٍ بنِ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدٍ
شَرَفٌ مُشْرِفٌ عَلَى الأَشْرَافِ
إِنَّ عَوْفَاً وَأَحْمَدَاً وَيَزِيدَاً
أََسَّسُوا المَجْدَ فِي أَشَمَّ نِيَافِ
مَنْ يُسَوَّى بِأَحْمَدَ بنِ يَزِيدٍ
وَبِأَسْلَافِهِ مِنَ الأَسْلَافِ
وَلَهُ جَانِبٌ يَخْشَنُّ فِي لِ
ينٍ وَفَتْكٌ يَشُوُبُهُ بِعَفَافِ
لِبَنِي زَافِرٍ سَحَائِبُ أَشْجَا
نٍ وَظِلٌ عَلَى العَشِيرَةِ ضَافِي
كَفَرَتْ نِعمةُ بَنُو الجِحَا
فِ وَتَوَلَّتْ مَنِيعَةَ الأَعْطَافِ
بَعْدَ فَكّ الأَغْلَالِ عَنْ عَبْدِ رَبٍ
وَمَسَامِيرِ قَيْدِهِ العُزَّافِ
يَسْكُنُ الطَّيْرُ فِي الشَِّبَاكِ وَلَا تَسْ
كُنُ رَوْعَاتُ قَلْبِهِ الرَّجَّافِ
مِعْصَمٌ بِالفِرَارِ تَحْمِلُهُ الرَّهْ
بَةُ بَيْنَ الإِيْضَاعِ وِالإِِيْجَافِ