أ-الأنثى
هيَ فصلٌ خامسٌ..
وسماءٌ ثامنَهْ..
وَمَحَارٌ هامسٌ..
باللآلي الكامنَهْ!!
كوْكبٌ عاشرٌ..
أوْ تماهي السَّما- البَحْرِ..
أوْ وصْفةٌ لاتحاد الفصولِ،
تزاوُجُ ماءِ الخليقةِ نارِ الحقيقةِ
في مهرجان الحلولِ!!
ساحرةٌ..
توغِلُ في نزْفي..
تمْسَخُ شِرْياني وَتَرًا...
كيْ تُشْبِعَ نزْوتها..
للْعَزْفِ!!
غُصْنٌ يُخفي
-منْ غيْرتهِ- ثَمَرَهْ:
شفتيْ حوَّاءٍ
قبل الأكل..
من الشّجَرَهْ!!
شمسٌ تصْفرُّ..
من العشقِ..
وتُلوِّحُ لي
-لأراها-
بمناديل الغيْمِ..
أنا البركانُ:
فَتاها!!
ب-القصيدة
صرْخَةُ بربريَّهْ..
تتعثَّرُ
في حجر الأبْجديَّهْ..
تتشظّى
حروفًا جِراءً تموءُ،
تحطُّ على صهوَةٍ
في الهواءْ..
تتوغَّلُ في الغيمِ..
مُمْعِنَةً في المُواءْ!!
أيدٍ ترتبكُ:
كبريتٌ..
يتفتتُ أحْمَرُهُ
قبلَ القدْحِ:
نارٌ تُنْتَهَكُ!!
أسْرابُ طيورٍ..
تُقْلقُ صمْتَ موانِئِها..
تَضْجَرُ.. من تَكْرار الموْجِ،
فتقْلِبُ..
صفْحةَ شاطئِها!!
السَّجينُ
وعيناه إذْ تثْقُبانِ
شبابيكَ نافذةٍ
ذات ليلٍ
من الأرَقِ:
السُّطورَ..
العموديةَ- الأُفُقيةَ
لِلْوَرَقِ!!
(مشيٌ مُرْتَجَلٌ..
في التّيهِ..)
(سكِّينُ مجازٍ
يجْرَحُ شريانَ اللفْظِ)،
(مخاضُ العاقرِ)،
أوْ (سمَكٌ بجناحينِ)،
سيُفْلِتُ هذا الشِّعْرُ
- كلَوْنِ الماءِ-
منَ التَّشْبيهِ!!
ج- الذاكرة
ذاكرتي..
سهلٌ من ثلْجِ العُمْرِ
عذْراءُ..
سوى..
من وقع خطاكِ الفَجْرِ!!
ذاكرتي لك..
تَتَزَيَّا..
ذاكرتي سقْفٌ..
وحروف اسْمِكِ..
فيه ثُرَيَّا!!
د- الوطن
وطني..
لغةٌ نَيِّئةٌ..
تتملَّصُ..
من شبَّاكِ كلامي..
تَنْسلُّ إذا ما حكْتُ "البُرْدَةَ"..
من ياقتها..
والأكْمامِ..
وطني...
أكْبَرُ مِنْ "فاعِلُ"، "فعِلنْ"..
وقوافٍ...
تُحْصي أحلامي!!
فبأيِّ لغات الكون أقولك
يا وطني؟!!