تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨٩ بيت

المتفرقات

أ-الأنثى

هيَ فصلٌ خامسٌ..

وسماءٌ ثامنَهْ..

وَمَحَارٌ هامسٌ..

باللآلي الكامنَهْ!!

كوْكبٌ عاشرٌ..

أوْ تماهي السَّما- البَحْرِ..

أوْ وصْفةٌ لاتحاد الفصولِ،

تزاوُجُ ماءِ الخليقةِ نارِ الحقيقةِ

في مهرجان الحلولِ!!

ساحرةٌ..

توغِلُ في نزْفي..

تمْسَخُ شِرْياني وَتَرًا...

كيْ تُشْبِعَ نزْوتها..

للْعَزْفِ!!

غُصْنٌ يُخفي

-منْ غيْرتهِ- ثَمَرَهْ:

شفتيْ حوَّاءٍ

قبل الأكل..

من الشّجَرَهْ!!

شمسٌ تصْفرُّ..

من العشقِ..

وتُلوِّحُ لي

-لأراها-

بمناديل الغيْمِ..

أنا البركانُ:

فَتاها!!

ب-القصيدة

صرْخَةُ بربريَّهْ..

تتعثَّرُ

في حجر الأبْجديَّهْ..

تتشظّى

حروفًا جِراءً تموءُ،

تحطُّ على صهوَةٍ

في الهواءْ..

تتوغَّلُ في الغيمِ..

مُمْعِنَةً في المُواءْ!!

أيدٍ ترتبكُ:

كبريتٌ..

يتفتتُ أحْمَرُهُ

قبلَ القدْحِ:

نارٌ تُنْتَهَكُ!!

أسْرابُ طيورٍ..

تُقْلقُ صمْتَ موانِئِها..

تَضْجَرُ.. من تَكْرار الموْجِ،

فتقْلِبُ..

صفْحةَ شاطئِها!!

السَّجينُ

وعيناه إذْ تثْقُبانِ

شبابيكَ نافذةٍ

ذات ليلٍ

من الأرَقِ:

السُّطورَ..

العموديةَ- الأُفُقيةَ

لِلْوَرَقِ!!

(مشيٌ مُرْتَجَلٌ..

في التّيهِ..)

(سكِّينُ مجازٍ

يجْرَحُ شريانَ اللفْظِ)،

(مخاضُ العاقرِ)،

أوْ (سمَكٌ بجناحينِ)،

سيُفْلِتُ هذا الشِّعْرُ

- كلَوْنِ الماءِ-

منَ التَّشْبيهِ!!

ج- الذاكرة

ذاكرتي..

سهلٌ من ثلْجِ العُمْرِ

عذْراءُ..

سوى..

من وقع خطاكِ الفَجْرِ!!

ذاكرتي لك..

تَتَزَيَّا..

ذاكرتي سقْفٌ..

وحروف اسْمِكِ..

فيه ثُرَيَّا!!

د- الوطن

وطني..

لغةٌ نَيِّئةٌ..

تتملَّصُ..

من شبَّاكِ كلامي..

تَنْسلُّ إذا ما حكْتُ "البُرْدَةَ"..

من ياقتها..

والأكْمامِ..

وطني...

أكْبَرُ مِنْ "فاعِلُ"، "فعِلنْ"..

وقوافٍ...

تُحْصي أحلامي!!

فبأيِّ لغات الكون أقولك

يا وطني؟!!