دَعوتُ على الشّدائدِ كلّ شَرٍّ
كفاها أن تُغَصّصني بِرِيقي
فَلَستُ أريدُ مَعرفةً ودَعني
أرى الأصحابَ في فِكري الرّقيقِ
أريدُ لِصُورَةٍ في البالِ تَحيا
وإنْ ماتَ الفؤادُ على الطّريقِ
يموتُ على جَمَالٍ خِلْتُ فيهم
وليسَ يَغُصُّ مِن وَجَعٍ وضيقِ
فَدَع لي كِذبَتِي في النّاس.. ورداً
وخَلِّ دونَكَ الوَجهَ الحقيقي