تخطَّ إلى المحتوى

قبلاتي على الأكف النديه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

قُبُلاتي على الأكفِّ النديَّهْ

وحياتي فِدا القلوبِ الوفيَّهْ

هِيَ أيدي العمالِ فيها فخارٌ

عَرَقُ المسكِ والعطورِ الشذيّه

بقناةِ السويسِ كانُوا ضحايا

حَفْرِها دون رحمةٍ أوْ رويِّه

مصرُ لم تنسَ للضحايا أنينًا

مصرُ أمُّ الثوراتِ والحريّه

فاصنعوا المجدَ فوقَ أرضٍ أبيَّهْ

فوق أرضٍ عظيمةٍ عربيّه

عملُ الناس في الكتاب صلاةٌ

نِعَمُ الله بالصلاةِ جليّه

إنما الفخرُ بالمعلِّم أولى

من عظيمٍ عند النفوس الزكيّه

إن حكْمَ الشورى طريقُ صلاحٍ

ليس فيه مظالمٌ وحشيّه

ساحةُ العدل في يديْها أمانٌ

تحفظ الحق من نفوسٍ شقيّه

قلمُ الحرِّ في يدٍ تتسامى

عن نفاقٍ وعملةٍ ذهبيّه

كلُّنا عاملون نبذلُ جهدًا

عملُ الخيرِ والعقولِ الذكيّه

شيّدتْ للبلاد بالعلم والإي

مانِ والجهدِ دولةً عصرّيه

قدَّمتْ للبلاد خيرَ دواءٍ

لعلاج البطالةِ المزريه

رايةُ العزِّ بالصناعةِ تعلو

لوْ أردْنا مكانةً عُلْويّه

كيف تستورد البلادُ طعامًا

ويدُ النيلِ في البلادِ سخيّه

اِزرعوا القمحَ والحبوبَ «بِتُشْكى»

وارفُضُوا القمح من أعادي البريّه

خَضِّروها وعمِّروا أرضها تبْ

ق لنا قلعةٌ بمصر قويّه

كم شهيدٍ قد افتداها بروحٍ

وسقاها من الدماء النديّه

كيفَ ننسى جنودنا يفتَدون ال

أرضَ والعرضَ بالنفوسِ الأبيّه

أيكون القدْسُ الشريفُ أسيرًا

وفلسطينُ في يدِ الهمجيّه

أين مجدُ العرْبِ الكرامِ إذا ضا

عتْ فلسطينُ بعد ذبحِ الضحيّه