مذ هاج بي الشوق في ليل من المحن
ناديتك اليوم يا محبوب في شجن
كم لي عليك من الآهات أسكبها
يا أيها الغافل المهووس بالفتن
لا تحسب الحب مني غير ذي ثقة
ففي هواك جعلت القلب ذا وطن
إني أخاف على قلبٍ سكنت به
من الصدود فمن إلاك يسعدني
يرضيك مني عذابٌ صرت تعرفه
ولو طلبت حياتي جدت في وهن
أهواك حتى كأن الكون موطنها
يا ضيعة الروح لو أمسيت تبعدني
كن لي كما أنت دوما في الهوى سكنا
سأنكر الكون لو بالصدق تعشقني
يا أنت يا كل ما قد كنت أحلمه
بالله صدقْ بأن العشق يقتلني
أهواك أهواك دوما سوف أكتبها
كل الحروف بلا أهواك تنكرني