في يومِ مَولدِكَ الشَّريفِ تفيّأتْ
روحٌ ظِلالَكَ وانتشى وجدانُ
وهمى سَحابُ الحُبِّ ماءَ ودادِهِ
فنما على صمتِ الضِّفافِ جِنانُ
أَحكى بكَ الماءُ؟.. استَبَدَّ حَنِينُهُ
لعُذُوبَةٍ فحَدِيثُهُ الجَرَيانُ
ترجمتُ في لغةِ الحنينِ حَديثَهُ
صلى عليكَ من السَّما الرَّحمَنُ
بكَ يَستَضِيءُ الصُّبحُ حينَ تَكُونُهُ
بلَ ضاءَ منكَ الكونُ؛ طابَ زمانُ
وعلى امتدادِ الحرفِ ألفُ حكايةٍ
عبقاً تَعَملَقَ باسمكَ الزمكانُ
إنَّا نَذُوبُ بطيبةٍ وجِورِاها
مَنْ ذاكَ لا يحلو لَهُ الذَّوبَانُ
تسمو الحضارةُ مُذْ رَفَعتَ بِناءَها
مِنْ أَجل أَنْ يَتَكَامَلَ الانسانُ