تخطَّ إلى المحتوى

عبرت فناء الدار

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

عبَرَتْ فِناءَ الدارِ

منتصفَ النهارِ

وُرَيقةٌ

والضيقُ مائة زفرةٍ

والقَيظُ حتى الركبتينْ

عَبَرَتْ

ليخضرّ الترقُّبُ في عيونٍ

أغْمَدَتْ في الظلِّ نصلَ بريقِها

واسْتَسْلَمَتْ

لوسائد النعسِ الحريريِّ الوثيرْ

الهِّرةُ

امْتَلأَتْ بحِسِّ القنصِ

حتى السقفِ

فانْتَفَشَتْ

وسالَ إلى أظافِرِها التوتّرُ

واكْتَفَتْ ضجراً بنصف النظرة الأولى

وغاصَتْ في غيومِ الارتخاءْ

أختي

استحالتْ زفرةً

وَطَفَتْ على ثَبَجِ التيقُّظِ

غَمْغَمَتْ:

((هذي الوريقةُ ويحها خدَشَتْ جمالَ البيتِ ))

ثم هوَتْ إلى قاع النعاسْ

بيني وبين وريقةٍ

خرَقَتْ مواثيق الظهيرةِ

بضعُ خطواتٍ

وأميالٌ من الإعياء والخدَرِ اللذيذْ

أغفو فتوقظني الهواجسُ :

(( ربّما هرَبَتْ ببعض قصيدةٍ 00

000ولربّما00))

وتميدُ بي أرضُ النعاسْ