ويلُ أمِّ ذكرايَ من وُرْقٍ مغرّدةٍ
على قضيب بذات الجزع مَياس
رَددنَ شجواً شَجَى قلبي الخليّ فقل
في شجو ذي غربةٍ ناءٍ عن الناس
ذكّرنَهُ الزمنَ الماضي بقرطبة
بين الأحِبةِ فيِ لهو وإيناس
هِجْنَ الصبابة لولا همةٌ شرُفتْ
فصيرَت قلبه كالجندل القاسي
كم بين آل أبي عيسى وراكبهم
من صحن سهب وطود شامخ راسى
ومن بحار إذا هالت بصاحبها
أهدت له الخوف محمولاً على الراس