تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

فكيف للصّب

وأيما قلبِ

يهوي

الخلاصْ

من أعين السربِ

وأسهم الحبِ

ولا

مِناصْ

وحاكم الحبّ

عن شرعة يُبنّي

أن لا

قَصاصْ

نصر الهوى خذلان

ليناصر الشجعان

فتستكين

للناظر الوسنان

والويل للإنسان

من

الجفون

هاروتها نفثا

في عُقد الصّبر

ما

يأتلي

وزاده خبثا

ما فيه خُبرِ

بالمَقْتَلِ

يرثي ولا يُرثَا

بالتية والكبْرِ

ويبْتَلي

ما أقْتَل الإنسان

قتَّاله فتانَ

للعاشقين

كأنما العيون

حبائل الشيطان

إلى

المنون

فالأحور الأحوى

بطرفه السّاجي

إذا

رنا

يستضعف الأقوى

في ليله الدّاجى

على

الضّنى

يا ويح من يهوى

في يأسه راجي

وبالمنا

يسلو عن السلوانْ

ويهجر الهجران

عسى

يهون

صاحى الجوى سكرانْ

تُبدى له الأشجان

حر

الأنين

أسرفت في الغدرِ

يا منية النفس

والمنتها

وطلعة البدرِ

ونزهة الأنس

والملتهى

وبيضة الخِدْرِ

وروضة الأنس

والمشتهى

وقيل لي بستان

أزهاره ألوان

للناظرين

النّرجس الرّيان

والورد والريحان

والياسمين

حديقة فيها

من خدك التفاح

ما

يُقطف

والنار يطفيها

من الرّضاب الرّاح

والقرقف

وكيف يخفيها

ومسكها فيَّاح

إذ

يرشف

والدّر والمرجان

من حبب الأسنانْ

عقد

ثمينْ

على قضيب البان

بصدره رمّانْ

في كلِّ

حينْ

يكفيك من وجدي

وفرط وسواسي

ما

تعلمُ

وهان ما عندي

من حرّ أنفاسي

لو

أسلمُ

والفتك ما يجدي

في قلبك القاسي

والمسلمُ

يخشى من الرحمنْ

وسطوة السّلطان

في

الظالمينْ

المطعم المطعانْ

والمنجد المعوانْ

على

المعينْ