أيقنْتُ أنّكَ لستَ لي
وبأنّ ملقانا سرابْ
يا غائبا عن ناظريَّ
وحاضرا رغم الغيابْ
أيقنْتُ أنّكَ لن تكونَ
بجانبي وقت الصّعابْ
هذي الغيوم تجمّعتْ
فاستبشر الحقل الجديبْ
وتفاءلَتْ أغصانُه
بِنزول غيثٍ من قريبْ
لكنّ ريحا بدّدتْ
أحلامه باسْمِ النّصيبْ
أملٌ تبدّى في السّماء
فاشرقَتْ كلّ الدّروبْ
فخرجْتُ أبحثُ عنك يا
قلبي أنا بين القلوبْ
ما كنتُ أحسَبُ حينها
أنّي سيسبقُني الغروبْ