بعثت إليك أبا قاسمٍ
بعشرٍ ترد فؤاد العميد
جنتها أكف المنى من غضونٍ
حكى لينهن آنثناء القدود
تجللن من شفق حمرةً
منمنمةً مثل وشي البرود
يذكرك المسك أنفاسها
وحمرتها لون ورد الخدود
وإن لمست أي رمانة
بعضٍ تنسِّيك عض النهود
أتتك بعدة أبياتها
فخذها إليك كنظم الفريد
وخذها على نزرها واصلاً
بذاك أخاك الصفي الودود
فلو كنت تهدى بمقدار ما
يواتيك أهديت دار الخلود
بقيت على الدهر ما غردت
على الأيك ورقٌ وما اخضرّ عود