طَاْلَ لَيْلِيْ فَمَاْ أُحِسُّ هُجُوْدَاْ
أَرْقُبُ النَّجْمَ لِلْمُغَاْرِ عَمِيْدَاْ
طَاْلَ لَيْلِيْ فَمَاْ أُحِسُّ هُجُوْدَاْ
أَرْغَبُ النَّجْمَ فِيْ الْمُغَاْرِ عَمِيْدَاْ
مِنْ حَدِيْثٍ نَمَاْ إِلَيَّ عَنْ الْمَرْ
ءِ كُلَيْبٍ فَزَاْدَ حِقْدِيْ وَقُوْدَا
مِنْ حَدِيْثٍ مُرَاْوِحٌ قَدْ أَتَاْنِيْ
مِنْ كُلَيْبٍ فَزَاْدَ عَيْنِيْ سُهُوْدَاْ
يَاْ بَنِيْ تَغْلِبٍ عَلَاْمَ تَقُوْلُوْ
نَ كُلَيْبٌ يُهْدِيْ إِلَيَّ الْوُعُوْدَاْ
نَحْنُ كُنَّاْ الْمُلُوْكَ فِيْ عُصُرِ الدَّهْ
رِ وَكُنْتُمْ فِيْمَ الْأَنَاْةُ عَبِيْدَا
نَحْنُ كُنَّاْ الْمُلُوْكَ مِنْ سَاْلِفِ الدَّهْ
رِ وَكُنْتُمْ لَنَاْ قَدِيْمًا عَبِيْدَاْ
إِنَّ فِيْ مَنْعِكِ الْإِتَاْوَةَ حَرْبًا
وَنَكَاْلًا يُشَيِّبَاْنِ الْوَلِيْدَاْ
فَاقْبَلِيْ مَاْ أَتَاْكِ مِنْ قِبَلِ الْمُلْ
كِ وَلَاْ تَهْلِكِيْ هَلَاْكَ ثَمُوْدَاْ
فَاقْبَلِ الْيَوْمَ مَاْ أَتَاْكِ بِهِ الْقَيْ
لُ وَلَاْ تَهْلِكُوْا هَلَاْكَ ثَمُوْدَاْ