تخطَّ إلى المحتوى

طال ليلي فما أحس هجودا

الخفيف

١٠ أبيات

المتفرقات

طَاْلَ لَيْلِيْ فَمَاْ أُحِسُّ هُجُوْدَاْ

أَرْقُبُ النَّجْمَ لِلْمُغَاْرِ عَمِيْدَاْ

طَاْلَ لَيْلِيْ فَمَاْ أُحِسُّ هُجُوْدَاْ

أَرْغَبُ النَّجْمَ فِيْ الْمُغَاْرِ عَمِيْدَاْ

مِنْ حَدِيْثٍ نَمَاْ إِلَيَّ عَنْ الْمَرْ

ءِ كُلَيْبٍ فَزَاْدَ حِقْدِيْ وَقُوْدَا

مِنْ حَدِيْثٍ مُرَاْوِحٌ قَدْ أَتَاْنِيْ

مِنْ كُلَيْبٍ فَزَاْدَ عَيْنِيْ سُهُوْدَاْ

يَاْ بَنِيْ تَغْلِبٍ عَلَاْمَ تَقُوْلُوْ

نَ كُلَيْبٌ يُهْدِيْ إِلَيَّ الْوُعُوْدَاْ

نَحْنُ كُنَّاْ الْمُلُوْكَ فِيْ عُصُرِ الدَّهْ

رِ وَكُنْتُمْ فِيْمَ الْأَنَاْةُ عَبِيْدَا

نَحْنُ كُنَّاْ الْمُلُوْكَ مِنْ سَاْلِفِ الدَّهْ

رِ وَكُنْتُمْ لَنَاْ قَدِيْمًا عَبِيْدَاْ

إِنَّ فِيْ مَنْعِكِ الْإِتَاْوَةَ حَرْبًا

وَنَكَاْلًا يُشَيِّبَاْنِ الْوَلِيْدَاْ

فَاقْبَلِيْ مَاْ أَتَاْكِ مِنْ قِبَلِ الْمُلْ

كِ وَلَاْ تَهْلِكِيْ هَلَاْكَ ثَمُوْدَاْ

فَاقْبَلِ الْيَوْمَ مَاْ أَتَاْكِ بِهِ الْقَيْ

لُ وَلَاْ تَهْلِكُوْا هَلَاْكَ ثَمُوْدَاْ