قالوا أ جارية تفاخرنا بها؟
إخجل بها يا والد الفتيات
قالو أ مسفرة وانت وليُّها؟
لا حظّ فيكَ وانت للنحسات
الارض تحملها وهم ضاقوا بها
والضيق من مرض البصيرة آتِ
عجزت نواظرهم قبول جمالها
قبح ٌ تملّك انفسا وصِبات
الله خالقها باحسن صورة
من ذا يشك ببارئ النسمات
صوّرها انثى و للرب حكمة
من ذا يضعها موضع العورات
غابت عن الباري عواقب حسنها
في خلقها لم يحسب الفتنات؟
ام انه في وقت خلْقِكُمُ ابى
اعطاءكم من عفة النياتِ؟
ما حالُ منعتها على شهواتكم
في غير تغريرٍ و اغراءاتِ
ربّو غرائزكم و عِفو انها
فضيلة الانسان في الكائناتِ