أَلَا يَا صَاحِبَ الود المَكِينِ
بِقَلْبِي عَرْشُ حُبِّكَ قَدْ بَنِينَا
مَلَكْتَ سُوَيْدَاءَ الفُؤَادِ بِرِفْقٍ
فَصِرْنَا فِي هَوَاكَ الخَاضِعِينَا
فَلَا وَاللهِ لَا نَسْلَاكَ يَوْماً
وَلَوْ عَبِثَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ فِينَا
عَرفنا فِيكَ أَوْصَافاً تَسَامَتْ
فَكُنْتَ البَدْرَ نُوراً فِي دُجَانَا
سَقَيْتَ الرُّوحَ مِنْ نَبْعِ المَوَدَّةْ
فَأَوْرَقَتِ الأَمَانِي فِي حِمَانَا
عَلَيْكَ سَلَامُ رَبِّ العَرْشِ مِنَّا
يُنِيرُ بِالْوَفَاءِ لَنَا سَمَانَا