تسألني ممازحةً حبيبي أينَ موطنكَ ؟
هي لا تعلمُ أني غريبٌ كنتُ في وطنه
هي لا تعلمُ أني قد أتخذتُ منها وطناً
وهي بالتأكيدِ لا تعلمُ بأن عينيها جنوديَ المخلصين
و لا تعلمُ بأنَ ضحكاتها تُنبتُ الحقول في وطني
هي لا تعلمُ بأن لاشيءَ يفوقُ ولائي لوطني
هي لا تعلمُ بأن لاشيءَ يضاهي حبي للوطن
هي موطني و على جسدها خارطةُ عالمي أجمع
هي لا تعلمُ بأن أسمها هو جنسيّتي
صنعتُ من شعراتها جوازَ سفري
أنا الغريبُ في كل الأوطانِ
لها أنتمي.