إنَّ عليا جاءكم سائلاً
يريد تمراً جيدا في جرابْ
فاعْطوه تلقوا الخير عن عاجل
جزاكمُ الله جزيلَ الثوابْ
فهْو لكم عبدٌ ولكنه
مُغَيَّر العقل عديمُ الصواب
إنِ ابتدا بالنطق بين الورى
فقد تساوى صدقُه والكِذاب
ما سَمِّىَ المِدْعاظُ إلاّ نّهُ
تصحبُه الجِعْلانُ ثم الذُّباب
يأتى إلى البستان ذا صوْلةٍ
وضرْطةٍ تنفر منها الكلاب