أَبُونَا أَبٌ حَاطَتْ بِهِ كُلَّ جَانِبٍ
سُلُوكٌ بِهَا شَوْكٌ لِمَنْ يَتَقَدَّمُ
لَهُ الْخَصْمُ وَالْأَعْدَاءُ مِنْ زُمَلَائِهِ
وَعَلَّاتِهِ وَالتِّرْبِ إِذْ يَتَعَلَّمُ
وَجَاءَتْ مِنَ الطُّلَّابِ أَيْضًا ضَغِينَةٌ
وَعَادَاتُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ يَتَحَلَّمُوا
وَمِنْ عَجَبٍ إِذْ مَا تَصَاهَرَ جَاءَهُ
هُنَالِكَ فِي زِيِّ الْمَوَدَّةِ مُؤْلِمُ
وَظَنَّ وَقَدْ أَدَّى مَهَامَّ أُبُوَّةٍ
بِأَبْنَائِهِ خَيْرًا، فَلِلثَّأْرِ هَمْهَمُوا
فَثَنَّى كَمَا قَدْ كَانَ فِي سُورَةِ النِّسَا
ءِ مَثْنَى بِأُمِّي، فَاعْتَلَى فِيهِ أَسْهُمُ
فَصَارَتْ أَهَالِيهَا، وَلَا فَخْرَ، خَيْرَ مَنْ
رَآهُ، لِتَصْعَدْ يَا أَبِي، نَحْنُ سُلَّمُ
فَعُنْصُرُ مَا دَارَتْ عَلَيْهِ عَدَاوَةٌ
مَهَارَاتُهُ نَشْأً، وَقَلْبٌ مُتَيَّمُ