بعَزْم الشَّباب نَهُزُّ الوجودْ
وبالتَّضْحِيَات وبذْلِ الجُهُودْ
إذا السِّلْمُ سادَ، فنحنُ البُنَاةُ
وإن شَبَّت الحَرْبُ، كنَّا الجنودْ
سواعدُنا خُلِقَتْ للنِّضَال
وأقدامُنَا قَاهِرَاتُ الرِّمَالْ
وإقْدَامُنَا من هُبُوبِ الرِّيَاح
وإيمانُنُا في رُسُوخ الجِبَالْ
كرامٌ؛ نُصافِحُ من نغلبُ
ويَسْمُو بأخلاقنا المَلْعَبُ
ويصنعُ منَّا رِجَالاً، ونَحْنُ
به أُسْرَةٌ، وهْوَ نِعْمَ الأَبُ
لنا حَرَكَاتٌ تَشُدُّ العرا
وتَرْبِط بين شُعوبِ الوَرَى
وتَكْسُو الحياةَ رِدَاءَ الجَمَالِ
وتَبْني السَّلامَ رفيعَ الذُّرَا
شِعَارُ الرياضِيِّ نِعْمَ الشِّعَارْ:
أصُدُّ الغُزاة، وأحْمِي الذمَارْ
أُجِلُّ الكبيرَ، وأرْعَى الصَّغِيرَ
وأعْرِفُ للجارِ حقَّ الجِوَارْ