أيا أيّها الخلّ القديم إخاؤه
وما انفكَّ فيما بيننا يتجدّدُ
تحدّثَ عن أخلاقه الزُّهرِ زهرهُ
فأين «اللوا» منها؟ وأين «المؤيّد»؟
كذا فليكن نشْر الوقائع في الملا
ألم تدر من شيخ الصحافة يقصد
تسامت لديه هِمَّةٌ وشهامةٌ
وفخرٌ وإدراكٌ ورأي مسدّد
وباهت به الخضراءُ معشرَ أهلها
وعمَّمَه يمنٌ وسعدٌ مؤيّد
وقد أسعد الرحمان أنجال عبده
فجاء «لسان الشعب» يبني ويحمد
بأفق حلول العام للعزّ طالعٌ
له رونق الإسعاد بالفضل يشهد
وروض الأماني قد تبسَّم زهرُهُ
على دوحهِ طيرُ المسرّة ينشد
فذا النجلُ شبل الليث في العلم قد رقى
له فخرُ أسيادِ الجدود تعضّد
وقد قَدِم العامُ الجديد مهنئًا
كما جاء في التاريخ بيتٌ مشيّد
بِمَقْدِم عامٍ جاء فضلٌ مؤرخٌ
ترقّى بأوج الحمد شبلٌ مُحمَّد