ذِكْرى صَداقَتنا وَذاكَ المَوْقِفُ...
صُغْ كُلَّ ذاكَ بِجُمْلَةٍ لا تُصْرَفُ
ذُكِرَ الَهَوَى بِقَصيدَةٍ يَمَنِيَّةٍ
تُغْري العَبيرَ بِمَا يَقولُ الْمُدْنَفُ
الحُبُّ يا لِلْحُبِّ كَمْ ذُبْنا بِهِ
وَبِهِ تَمُرُّ مَواقِفٌ لا تُوْصَفُ
لاَ ضَيْرَ مِنْ بَعْضِ التَّطَرُّفِ في الْهَوى
هَذا الْهَوَى وَأنا بِهِ أتَطَرَّفُ