تغيبُ تغيبُ وتَخشى مَغيبي
وتكسِرُ قلبي وأنتَ نصيبي
أتبعدُ؟ تقتلُ فيَّ أمانيْ
وتمسحُ حتّى بقايا طُيوبي
لأنّي تَرَكتُ لديْكَ حَياتي
تمرُّ عليها مُرورَ الغريبِ
وتُذْبِلُ وَرْدَ التفاؤلِ فيها
وتُجْدِبُ كلَّ نديٍّ خصيبِ
سأمضي وأتركُ خلْفِيْ جِراحي
وأرحلُ خَلْفَ احْتِضارِ المَغيبِ
لأُشرقَ شَمساً يُشِعُّ سَناها
وأُعْشِبَ دِفْئاً بكلِّ الدروبِ
وفوقَ الرّغائبِ غيماً تراني
سخيَّ العطاءِ كثيرَ النّحيبِ
وزهرُ البنفسجِ شَرْقيْ وغَرْبيْ
وعِطرُ الخُزامى شَمالي جَنوبي
فمالكَ..؟تبدو بعيداً بعيداً
وأنتَ كخفقةِ قلبٍ قريبِ
تُحاولُ رَتْقَ الجِراحِ بحرفٍ
فيضرمُ ناري ويذكي لهيبي
ومهما رَجَوتَ فإنّي جريحٌ
فحاولْ عساكَ تكونُ طبيبي