استمعوا لي ،
اسمعني يا وطني ،
فالآن خريف الأغلال يوليّ ،
والآن سأحرق ظلّي
كي لا أتمدّد في ظلّي ،
صمتا ، صمتا ، يا حملة أبواق
- الخفاش الخشبي - ،
يا أكلة قربان ؟ العجل الذهبي ؟
صمتا ، ولترفع بيرقها
العاصفة السرّية ، والبرق السرّي ،
ولتفرد أجنحة صليبك ،
يا قلبي ،
طر بي ، طر بي ،
فهنالك نافذة لم تصبغ
بالبرق الأسود في وطني ،
نافذة تذكرني ،
دالية تحلم بي
أن أقطفها ،
أن تقطفني ..
يا وطني ، من لي ،
من لي ،
وبجرعة برق من سحبك ،
وبكسرة رعد ؟
لو جمعوا كلّ الأنهار بكأسي
لصرخت ، وألقيت بنفسي
من عطشي لعيونك في الشمس