تخطَّ إلى المحتوى

وباكية شجت قلبي بلحن

الوافر

٣ أبيات

الرثاء

وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ

تَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُ

سَأَلْتُ فَقِيلَ قَدْ فَقَدَتْ حَبِيباً

وَهَلْ يَبْقَى عَلَى الدُّنْيَا حَبِيبُ

بَكَيْتُ لَهَا وَلَمْ أَفْهَمْ صداهَا

وَقَدْ يَبْكِي مِنَ الطَّرَبِ الْغَرِيبُ