محجور لا جيرة ولا خلان
لا أهل لا احباب لا صحبه
والغربة الي عمُر سيان
الحين غربه على غربه
وحيد واخاطب الجدران
والباب والدولاب واللمبه
اخذت من جرعة الأحزان
الصبح حبه والمسا حبه
وصدري على ذمة الدُخان
محجور ما فضفض لقلبه
والغالي اقرب من الشريان
بعيد واتوسله قربه
وان كان ممنوعه الأحضان
ابكتفي من وقفتي جنبه
وباقف على كفة الميزان
وكل ماهي رَجحَت اتنبّه
اخاف م الضعف والخذلان
واخاف يغلبنيّ بحبه
وابوّسه وبنشوة السكران
واكون لامراضه السبه
ابكتفي باضعف الإيمان
اتيمم عيونه ولا اشِربه
البعد في هالزمن إحسان
وقربك من احبابك النكبه
أهلك عيالك الجيران
أمانه .. وكل من اتحبه
واللمه الي بعض أحيان
تِطلّع الداء من جُبّه
نصيحه مو وقِتها الآن
الجاهل ال/ شهوته اتغَلبه
تشوف من حولك الأوطان ؟
كرونه القاتل النشبه
لا كبار سلموا ولا ولدان
منه ولا نفع طبه
لا تخرج وان على دكان
ومشوار مو بلازمك كُبه
وادعي وردد مع الآذان
يا حظوة الراجع لربه
يا صاحبي حرر الإنسان
وداخلك صوت العقل لبّه
خير الجليس بهالوقت قرآن
اقراه .. وتدَبَّره .. حِبّه
وان قالوا اغسل يديك الان
الشاطر الي غسل قلبه