تخطَّ إلى المحتوى

ألا هل لميمون الخليقة والأرضى

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

ألا هل لميْمونِ الخليقةِ والأرضَى

ومن يطرقُ البدرُ المنيرُ له الأرضا

ويكسو يَعافيرَ الفلاةِ ملاحةً

وتركعُ من أعيانِه الشُّحَّذُ المرضَى

ومن جمعَ الضِّدَّيْن في صحن خدِّه

وعمَّ البها من خالِه النّفلَ والفرضا

فقام بشرقيِّ الغُويْرِ ومربعٍ

كما كان قِدْمًا والشبابُ به غضّا

رضيتُ أبيع الكلَّ من وقفةٍ به

ببعضٍ ومنه الكلّ يُبدلُني بعضا

وقفتُ به لا درَّ يومي كعارضٍ

أعيض وصولاً منه بالدرَّة القيضا

ولاقيْتُ لا عرّفت يومَ حسيمةٍ

ودمعًا يفيضُ اليمُّ إن فاض وارفَضّا

وجُبتُ الفلا طولاً وعرضًا وليتني

هُديتُ لما قد جُبْتُ طولاً ولا عرضا

سأنساها مهما دمتُ أو يُسعد القضا

لممتلئٍ من أجل طمْسِ الهدى غيضا

فتًى بات طولَ الدهر في حلقه شجًا

وفارق مذ حلَّ القذى جفنُه الغمضا

فتًى ما له إن شطَّتِ الدار لوعةٌ

ولا فاه آهٍ مَن لتُرهته غضّا

ولم يرَ نُصْبَ العين خفضَ معيشةٍ

ولم يرَ غيرَ المجد رفعًا ولا خفضا

له همّةٌ فوق الثُّريّا وعزمةٌ

تمرُّ كما العضْبُ اليمانيُّ أم أمضى

بني حسنٍ لا درَّ درُّكم ارجعوا

عن اللَّهو والتّلعابِ باليقظةِ النهضَى

إلى الزّعق والبِيضِ المواضي وعزمةٍ

تُقطِّع ثوبًا للغواية فانقضّا

فأنتم حُماةُ الدين طبتم خؤولةً

وأُمّاً وآباءً وطُهِّرتمُ عِرْضا

فيا سامعًا قمْ فادعُ أبناء حيدرٍ

أولي الهمم القعْساء والعملِ الأرضى

ودوسوا الصفيحَ الأبرقيَّ وعطِّلوا

خُرافاتِ أربابِ الخَنا واهجروا البغضا

وقودوا بناتِ الأعوجيِّ وردِّدوا الْ

فداميس أمَّتْها الفداعيسُ كي ترضى

وصِحْ في نزارِ الأُسْدِ والشُّمِّ «حِمْيرٍ»

وكلِّ الشناصيد الذين كسوا العِرضا

ألا شمِّروا للمجد ساقًا وجرِّدوا

من العزم سيفًا لا يكلُّ له ممضى

أريحوا من العدوان يا باغيَ الرِّضا

كعصفٍ ومأكولٍ فعَضُّوهمُ عضّا

الا هلْ لعدوانِ الإلهِ مناضلٌ

يَذَرْ جمعَهم فوق البسيطةِ مُنقضّا