مازلت ياوطن الجراح تنوحُ
وعلى ترابك دمعةٌ وضريحُ
مازال وجهك بالدخان مظللا
وعيون قلبك بالدماء تسيحُ
مازال حلمك خائفا متدثراً
بالبرد تدمي مقلتيه الريحُ
والسارقون الضوء مازالوا هُنا
يغدو ظلامُهم بنا ويروحُ
ويوزعون الموت بين زهورنا
فنفوسهم بدجى الخراب تفوحُ