عرّج بجمّيزة العرجا مطيّاتي
بسفح حلوان والمم بالتويتات
والمم بقصر ابن بسطام فربّتما
سعدت فيه بأيامي وليلاتي
واقرأ على دير مر حنّا السلام فقد
أبدى تذكّره مني صباباتي
وبركة الحبش اللاتي ببهجتها
أدركت ما شئت من لهوي ولذّاتي
كأن أجبالها من حولها سحبٌ
تقشّعت بعد قطرٍ عن سماوات
كأن أذناب ما قد كان صيد لنا
من أبرميس وراي بالشبيكات
أسنّةٌ خضبت أطرافها بدم،
أو دستج نزعوه من جراحات
منازلاً كنت أغشاها وأطرقها،
وكنّ قدماً مواخيري وحاناتي