عزيزتي فُلانة
إنه يومُ ميلادي
حيث يقولون:
كلُّ عامٍ وأنتَ بخير،
ولا أدري أيُّ خيرٍ هذا
الذي يأتيني في غيابكِ
لا أحتاجُ معايداتٍ
ولن يُرضيني الاحتفال،
ورغم ذلك
تمنّيتُ المستحيلَ:
أن تراسليني اليوم
وتكوني أوّلَ المهنّئين،
كما فعلتِ
العامَ الماضي
اليوم… وحدي
أُطفئُ الشموع
كما أطفأني غيابكِ،
ذابت إحدى وعشرون شمعةً
وما زال عمري
قابلًا للاحتراق.