تخطَّ إلى المحتوى

لقد شهد الطيب أن زينب

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لقدْ شهدَ الطيبُ أنْ زينبُ

من المسْكِ أنفاسُها أطيبُ

وألبسَها اللهُ ثوبَ الجمالِ

فما تصبغُ الجلدَ أو تخضبُ

لها عفّةٌ خالطتْ دَلَّها

فذاكَ يَصدُّ وذا يقربُ

تغارُ الثيابُ بأسواقِهم

فمن ليسَ تبتاعُهُ يغضبُ

كأنَّ لقامتِها هالةً

من النورِ أو جسمَها كوكبُ

ويا جيدَها اللبنيّ بعيني

رضعْتُكَ يا حسنَ ما تحلبُ

ويا ردفَها كم شددتَ الخصورَ

كذي قوّةٍ شدَّ لا يُغلبُ

ولستِ إلى الجنِّ في نسبةٍ

ولكنْ مفاتنُكم أعجبُ

وتفعلُ كفّاكِ فعلَ المسيحِ

فأجري على السّقمِ لا يُكتبُ

وإنّ البلاءَ بأنْ تيّمتني

فكفّارتي الوجدُ لو أذنبُ

وتحسبُني الغانياتُ وقورًا

أخا سبحةٍ، لستُ ما تحسبُ

ولكنْ كفاني جمالٌ لها

فليسَ لديهنَّ ما أطلبُ

بوجهِكِ كم يطمئنُّ الفؤادُ

وحسبي فذاكَ هوَ المكسبُ

على أنّني عاشقٌ طامحٌ

لنيلِ الزيادةِ كمْ ينصبُ

كذلكَ أهلُ الهوى حالُهم

ظماءٌ ولو أمْكنَ المشربُ